الشيخ علي النمازي الشاهرودي

474

مستدرك سفينة البحار

جميعا ) * - الآية ، فقال : من أخرجها من ضلال إلى هدى فقد أحياها ومن أخرجها من هدى إلى ضلال فقد قتلها ( 1 ) . وتقدم في " حيا " ، ويأتي في " هدى " ما يتعلق بذلك . علل الشرائع : في الصحيح ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان رجل في الزمن الأول طلب الدنيا من حلال فلم يقدر عليها وطلبها من حرام فلم يقدر عليها ، فأتاه الشيطان فقال له : يا هذا إنك قد طلبت الدنيا من حلال فلم تقدر عليها وطلبتها من حرام فلم تقدر عليها أفلا أدلك على شئ تكثر به دنياك ويكثر به تبعك ؟ قال : بلى . قال : تبتدع به دينا وتدعو إليه الناس ، ففعل فاستجاب له الناس وأطاعوه وأصاب من الدنيا ، ثم إنه فكر فقال : ما صنعت ! ابتدعت دينا ودعوت الناس ، ما أرى لي توبة إلا أن آتي من دعوته إليه فأرده عنه . فجعل يأتي أصحابه الذين أجابوه فيقول لهم : إن الذي دعوتكم إليه باطل وإنما ابتدعته ، فجعلوا يقولون : كذبت وهو الحق ولكنك شككت في دينك فرجعت عنه ، فلما رأى ذلك عمد إلى سلسلة فوتد لها وتدا ، ثم جعلها في عنقه وقال : لا أحلها حتى يتوب الله عز وجل علي . فأوحى الله عز وجل إلى نبي من الأنبياء قل لفلان : وعزتي لو دعوتني حتى تنقطع أوصالك ما استجبت لك حتى ترد من مات على ما دعوته إليه فيرجع عنه . المحاسن : أبي ، عن ابن أبي عمير مثله ، فقه الرضا ( عليه السلام ) مثله ( 2 ) ، وثواب الأعمال : مثله ( 3 ) ، وعلل الشرائع ، ثواب الأعمال : في الصحيح عنه مثله ( 4 ) . السرائر : النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : من دعا إلى ظلال لم يزل في سخط الله حتى يرجع منه ( 5 ) ، وفيه قول العسكري ( عليه السلام ) : الإظلال أعظم من القتل ، ومثله في البحار ( 6 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 1 / 75 ، وجديد ج 2 / 20 . ( 2 ) ط كمباني ج 1 / 161 ، وج 15 كتاب الكفر ص 32 . ( 3 ) ص 33 ، وجديد ج 2 / 297 . ( 4 ) ج 72 / 219 . ( 5 ) ط كمباني ج 1 / 76 . ( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 33 ، وجديد ج 2 / 316 .